لا زلنا في غيبوبة !

كنت اتسائل إلى أي مدى حركت قضية الصحيفة الدنماركية في نفوس المسلمين والعرب?
ان الاسائة التي حاولوا أن ينالو بها شخصية نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم ستغيب اثارها في نفوس البعض بعد شهور ..لإننا بإختصار لنا تجارب سابقة ومؤلمة في مثل هذه الأحداث تثبت لنا ذلك!
أفغانستان والمجازر في الدول الإسلامية .. و أبو غريب .. جميعها كانت ماسي ودموع وأحزان .. وأصبحت في طي النسيان .. حتى أننا لم نستفد من هذه التجارب الدموية
لم تكن الدنمارك وحدها التي خرجت منها ممارسات بشعة لديننا الإسلامي الحنيف .. هنالك أطراف كثيرة متورطة .. هنالك تاريخ لابد للجميع الرجوع إليه لكي نستطيع وضع النقاط على الحروف..
البعض قد يتسائل وماذنب شعب وحكومة الدنمارك بأن تعاقب بجريرة صحيفة أو رسام صغير؟ أنا أتفق تماماً مع هذا التساؤل.. ولكن كان من المفترض على الحكومة بأن يكون لها دور في التصدي لهذه الأعمال كونها لا تندرج بأي شكل من الأشكال تحت حرية الرأي .. فلا حرية للرأي مع الإسائة للرموز الدينية ..
أنا مع المقاطعة .. ولكن لا أجده الحل الوحيد لإيقاف تلك الاسائات.. هنالك أدوار أخرى مهمة وأكثر تأثيراً للتصحيح والحد من هذه الاسائات .. للأسف لازلنا نغفل عن نقطة مهمة وهي التعريف بديننا بصورة أكثر وضوحاً وأكثر تحضراً.. والتعريف بنبينا الكريم ,الصادق والمتسامح
الجميع يبارك ردود الفعل في الذب والدفاع عن رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه حتى ولو كانت بالرسائل الغاضبة .. وهذه ردود طبيعية تماماً ..ولكن لابد من تكثيف هذا الدور وتفعيلة بأن يأخذ اتجاه اخر أكثر فاعلية وأكثر منطقية!

دمتم في سلام,,

فيصل

1٬140 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *