مدونة العرين

*****************************

 لحظة صمت!

ماكل رمش ٍ يغلبك لأنـتخى جيشه
ولا كل زين ٍ تعلا ياصل إعجابي
أحد ٍ كفو ينعنا له لو ورى بـيشه
وأحد ٍ تثاقلت أجيه وهو ورى بابي!
<(عبدالمحسن بن سعيد)>

*****************************

إرجعي للحياة يا “هيا” لإقتص لك من وزارة التربية والتهديم

11٬705 عدد من سقط هنا

كنت أتصفح موقع الدكتور محمد الحضيف(كاتب وإعلامي سعودي) .. ووقعت عيني على زاوية سرديات … وشاء القدر على أن تقع عيني أيضاً على نص سردي كنت قد سمعت به من احد الإصدقاء بعنوان

“وداعاً يا هيا -اضغط هنا لقرائة النص” 

كانت هيا البالغة من العمر 25 سنة معلمة .. رهنت حياتها للقيام  بواجباتها نحو أسرتها البسيطة.. لم تكن لها علاقة بملذات الدنيا ..لم تمارس الحياة الصاخبة … كانت تحلم بأن يتم نقلها الى مدرسة بجوار منزلهما الصغير .. لم تكن المدرسة بعيدة … لكن لم يتحقق هذا الحلم ..

 لا أريد ان استرسل في سرد القصة .. بإمكانكم قرائة النص

كان هذا النص محرضاً بما فيه الكفاية لأصب جام غضبي على وزارة التربية والتعليم

أنا هنا لا أتحدث عن النص ولا أقوم بقرائته قرائة أدبية ..لإنني بإختصار لم أصحو من سكرته إلى الان فهو نص مثير ومبكي !

نعم كنت قاسياً في اختياري لعنوان هذا الموضوع .. ومؤمن تماماً انه لاتوجد علاقة أدبية مباشرة بين هذا النص السردي ومأساة هذه الوزارة في تشتيت المعلمات السعوديات….مناطق نائية وبعيدة اجبروا وبكل ضعف ان يتجهوا لها كل فجر للحصول على رزق كريم …

هذه الوزراة التي جعلتنا ننتحب كل يوم بسبب الحوادث المرورية الشنيعة التي يتعرضون لها

طلب الرزق صعب وقاسي … كان الله في عونكم يابنات جلدتنا

يامدراء التعليم … يارؤساء .. هنالك أرواح غادرت لبارئها وهي تشكوا الجور منكم ! …هم في رقابكم على أية حال !

 فسارعوا بتطهير أنفسكم

فيصل

لا زلنا في غيبوبة !

43٬061 عدد من سقط هنا

كنت اتسائل إلى أي مدى حركت قضية الصحيفة الدنماركية في نفوس المسلمين والعرب?
ان الاسائة التي حاولوا أن ينالو بها شخصية نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم ستغيب اثارها في نفوس البعض بعد شهور ..لإننا بإختصار لنا تجارب سابقة ومؤلمة في مثل هذه الأحداث تثبت لنا ذلك!
أفغانستان والمجازر في الدول الإسلامية .. و أبو غريب .. جميعها كانت ماسي ودموع وأحزان .. وأصبحت في طي النسيان .. حتى أننا لم نستفد من هذه التجارب الدموية
لم تكن الدنمارك وحدها التي خرجت منها ممارسات بشعة لديننا الإسلامي الحنيف .. هنالك أطراف كثيرة متورطة .. هنالك تاريخ لابد للجميع الرجوع إليه لكي نستطيع وضع النقاط على الحروف..
البعض قد يتسائل وماذنب شعب وحكومة الدنمارك بأن تعاقب بجريرة صحيفة أو رسام صغير؟ أنا أتفق تماماً مع هذا التساؤل.. ولكن كان من المفترض على الحكومة بأن يكون لها دور في التصدي لهذه الأعمال كونها لا تندرج بأي شكل من الأشكال تحت حرية الرأي .. فلا حرية للرأي مع الإسائة للرموز الدينية ..
أنا مع المقاطعة .. ولكن لا أجده الحل الوحيد لإيقاف تلك الاسائات.. هنالك أدوار أخرى مهمة وأكثر تأثيراً للتصحيح والحد من هذه الاسائات .. للأسف لازلنا نغفل عن نقطة مهمة وهي التعريف بديننا بصورة أكثر وضوحاً وأكثر تحضراً.. والتعريف بنبينا الكريم ,الصادق والمتسامح
الجميع يبارك ردود الفعل في الذب والدفاع عن رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه حتى ولو كانت بالرسائل الغاضبة .. وهذه ردود طبيعية تماماً ..ولكن لابد من تكثيف هذا الدور وتفعيلة بأن يأخذ اتجاه اخر أكثر فاعلية وأكثر منطقية!

دمتم في سلام,,

فيصل

هذه المدونة تستخدم برنامج ورد برس WordPress,,بدأت رحلتي في هذه المدونة بتاريخ 18-7-2005مـ