مشاعل العيسى .. وهتك الأسرار .. والتوبة
6,665 عدد من سقط هنامقالة لفتت انتباهي .. اقرأوها معي!
مشاعل العيسى:
اليوم أقلد قلمي شرف هتك الأسرار , أسرار الضياع
لم تكن توبتي نتيجة ظروف قاسية أو محنة عارضة بل كنت انعم بكل أشكال الترف وحرية في كل شيء ,وكنت أجسد العلمنة بمعناها الصحيح , وكانت أفكار الحداثيين وخططهم نهجي ودستوري , وكتبهم مرصوصة في مكتبتي , وقلمي تتلمذ على أشعار نزار قباني , ورمي الحجاب حلم يداعب خيالي ,وقيادة السيارة قضيتي الأولى أنادي بها في كل مناسبة , واستغل ظروف من هم حولي لإقناعهم بضرورتها .
تمنيت أن أكون أول من يترجم فكرة القيادة إلى واقع ملموس .
ولطالما سهرت الليالي اخطط فيها لتحقيق الحلم , أما تحرير المرأة السعودية من معتقدات وأفكار القرون البالية وتثقيفها وزرع مقاومة الرجل في ذاتها فلقد تشربتها وتشربتها خلايا عقلي .
وسعيت لتسليط الضوء على جبروت الرجل السعودي وأنانيته .
وقدمت الرجل المتحرر على طبق من ذهب على أنه يفهم المرأة واستخراج كنوز أنوثتها وقدمها معه جنباً إلى جنب .
وشوهت صورة الرجل المتدين على انه اكتسب الخشونة والرعونة من الصحراء وتعامل مع الأنثى كما تعامل مع نوقه وهو يسوقها بين القفار , كانت الموسيقى غذاء الروح كما كنت اسميها هي نديمي من الصباح إلى الفجر , أما الرقص بكل أنواعه فقد جعلته رياضة تعالج تخمة الهموم .
ونظريات فرويد كنت ادعمها في كل حين بأمثلة واقعية , وانسب المشاكل الزوجية إلى الكبت , والعقد من آثار أساليب التربية القديمة التي استعملها أهلنا معنا .
وكانت أفكاري تجد بين المجتمع النسائي صيتاً عالياً ومميزاً , سرت على هذا النمط سنينا عديدة .
وفي يوم من الأيام وفي أحد الأسواق كنت جالسة في ساحته لفت نظري شاب متدين بهيئته التي تدل على التدين , ثوب قصير وسير هاديء وعيون مغضوضة أظنه في سن مافوق العشرين يعمل أعجبني هدوؤه وراودتني بعدها أفكار غريبة _ علي جداً .
علامات الرضى بادية على محياه خطواته ثابتة رغم أن قضيته في نظري خاسرة هو والقلة التي ينتمي إليها يتحدون مارداً جباراً ( تقدم وحضارة ) , ولا يزالون يناضلون سخرت بداخلي منه ومنهم , لكنني لم أنكر إعجابي بثباته , فقد كنت احترم من يعتنق الفكرة ويثبت عليها رغم الجهود المتواضعة وقلة العدد وصعوبة إقناع البشر بالكبت كما كنت اسميه .
حاولت أن احلل الموضوع فقلت في نفسي :
( ربما هؤلاء الملتزمين تدينوا نتيجة الفشل فأخذوا الدين شعارات ليشار إليهم بالبنان , لكن منهم العلماء والدكاترة وماضي عريق قد ملكوا الدنيا حينا من أقصى الشرق إلى أقصى المغرب أو ربما هو الترفع عن الرغبات )
وعند هذه النقطة بالذات اختلطت علي الأمور _ الترفع عن الرغبات معناه الكبت _ والكبت لاينتج حضارة !
حاولت أن أتناسى هذا الحوار مع نفسي لكن عقلي أبى علي ولم يصمت ومنذ ذلك الوقت وأنا في حيرة .
فقدت معها اللذة التي كنت أجدها بين كتبي ومع أنواع الموسيقى والرقص ومع الناس كافة علمت أني فقدت شيئا , لكن ما هو ؟؟
لست ادري اختليت بنفسي لأعرف
طرقت أبواب الطب النفسي دون جدوى
فقدت الإحساس السابق بل لا أشعر بأي سيء كل شيء بلا طعم وبلا لون
فرجعت مرة أخرى لنقطة البداية متى كان التغير ؟؟
إنه بعد ذلك الحوار تساءلت كل ما أتمنى أستطيع أخذه ما الذي يحدث لي إذا أين ضحكاتي المجلجلة ؟؟
وحواراتي التي ماخسرت فيها يوما ؟؟
جلسات السمر والرقص ؟؟
كيف ثقل جسدي بهذا الشكل ؟؟
وكلما حاولت أن أكتب أجدني أسير بقلمي بشكل عشوائي لأملأ الصفحة البيضاء بخطوط وأشكال لامعنى لها
غير أن بداخلي إعصارا من حيرة بدأت أتساءل هذه الموسيقى المنسابة إلى مسمعي لم أعد أشعر بروعتها لو كانت غذاء الروح لكانت روحي الآن روضة خضراء ,
أو تلك الكتب التي احترمت كتابها وصدقتهم لم تخذلني الآن كلماتهم ولا تشعل حماسي كما كانت , وهنا لاح سؤال صاعق هل هم فعلا افضل منا (تقصد الغربيين ) ؟؟
هل هم فعلاً أفضل منا؟
وبماذا افضل ؟؟
تكنلوجيا ؟؟
وبماذا خدمت التكنلوجيا المرأة عندهم ؟؟
خدمت الرجل الغربي , والمرأة أين مكانها ؟؟
معه في العمل !! وأخرى في المرقص تتراقص على أنغام الآلات التي اخترعها الرجل !! وأخرى ساقية للخمر الذي صنعه الرجل ونوع من أسمائه !!
اكتشفت حقيقة أمر من العلقم
الرجل تقدم وضمن رفاهيته وتملص من الحقوق والواجبات حتى في جنونه جعل المرأة صالة عرض لكل ما خطر على خياله واخترع لها رقصات بكل الأشكال ,
رقصت وهي واقفة وجالسة ونائمة مقلوبة كما رقصت الراقصة كما اشتهاها العازف ,
اشتهاها ممثلة , مثلت كل الأدوار التي تحاكي رغباته من اغتصاب وشذوذ , أي دور وكل دور !! اشتهاها عارية على الشاطيء تعرت !!
اكتشفت الخديعة الكبرى في شعار حرية المرأة , فإذا نادى بها رجل فهو الوصول إلى المرأة ,
ثم من ماذا يريدون تحرير المرأة ,
من الحجاب ؟؟
لماذا ؟؟
إنه عبادة كالصلاة والصوم .
كنت سأحرم نفسي منه لولا أن تداركتني رحمة ربي , يريدون أن يحرروني من طاعة الأب والزوج إنهم حماتي بعد الله .
الأب والزوج حماتي بعد الله , يريدون أن يحرروني من الكبت , كيف سميتم العفة والطهارة كبتا ؟؟ كيف ؟؟
ما الذي جنوه من الحرية الجنسية ؟؟
أمراض ضياع !!
حرروا المرأة كما يزعمون أخرجوها من بيتها تكدح كالرجل وضاع الأطفال !!
واليوم يدرسون ضياع الأطفال
تبا لهم وتبا لعقلي الصغير كيف صدقهم ؟؟
كيف لم أر تقدمنا والمرأة متمسكة بحجابها ؟؟
كيف كنت أنادي بالقيادة ؟؟
فمع قيادة المرأة للسيارة يسقط الحجاب فتسقط المرأة .
بعده عرفت علتي وعلة الشباب جميعاً.
أولاً: مشكلتنا الأساسية : أننا لا نعرف عن الإسلام إلا اسمه وعادات ورثناها عن أهلنا كأنه واقع فرض علينا .
وثانياً: لم ندرك طريقة الغزو الحقيقية خدرونا بالرغبات شغلونا عن القرآن وعلوم الدين , فهي خطة محكمة تخدير ثم بتر , ونحن لا نعلم :.
اتجهت إلى الإسلام من أول نقطة من كتب التوحيد إلى الفقه ومع كلمات ابن القيم وعدت إلى الله , ومع إعجاز القرآن اللغوي والتصويري والعلمي والفلكي ووو…ندمت على كل لحظة ضيعتها اقلب فيها ناضري في كتب كتبتها عقول مسحها الله وطمس بصيرتها كانت معجزة أمامي هو القرآن الكريم لم أحاول يوما أن أفهم ما فيه أو أحاول تفسيره , أخرجت من منزلي ومن قلبي كل آلت الضياع والغفلة , وعندما خرج اللحن من قلبي , ووجدت حلاوة الشهد تنبع من قراءة آيات القرآن , وعرفت أعظم حب : أحببت الله تعالى لبست الحجاب الإسلامي الصحيح بخشوع وطمأنينة واقتناع بعد تسليم أشعر معه رضا الله عني , وعرفت معه قول الله تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) في سكناتي وحركاتي وطعامي وشرابي استشعر معناه العظيم بت انتظر الليل بشوق إلى مناجاة الحبيب أشكو إليه أشكو إليه شدة شوقي إلى لقائه , وإلى لقاء المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم , وحنيناً إلى صحابته الكرام , ونساءه الطاهرات ,
وأخيرا كلمة إلى كل من سمع قصتي :
لاترفضوا دينكم قبل أن تتعرفوا عليه جيداً لأنكم إذا عرفتموه لن تتخلوا عنه , فداه الأهل والمال والبنون والنفس ….
لا تنسوني و والدي من صالح دعائكم
أختكم في الله : المشتاقة إلى الله
انتهت.


السلام عليكم،
هل هذه قصة حقيقية؟ هل هي مقال نشر في جريدة؟
لا أدري، لكني أعتقد بأن الانتقال بين نقيضين غير محمود،
مثلا مالذي قصدته بأن قيادة السيارة تسقط الحجاب؟!
و هل العادات و التقاليد التي نعيش في كنفها لا تستحق الإصلاح و التجديد؟
نحن لا نعاني من الاسلام، نحن نعاني من المجتمع و ثقافته..
نزاعها انتقل بها من الشر إلى الخير، صحيح
لكنه تركها في ارتباك،
كانت علمانية و أسلمت.. أو آمنت، هذا هو الأمر
أشكر لك اهتمامك بعرض المقال..
دمت بخير
تعليق في 05/07/2007 @ 4:44 م
الهجوس,
عليكم السلام ..
ربما أنها حقيقية ..أتتني على بريدي.. وانتشرت في جميع الملتقيات الليبرالية
شتان مابين الأمس واليوم .. أنا لست هنا بناقد أو محلل لما يدور في شخصية الكاتبة .. مقالة جريئة بلاشك ..هذا ما أجزم به حتى الان وان ادعى البعض انها متملقة او مناصرة لولاة الأمر والعلماء .. اتفق تماماً معك بأنها ستكون فريسة للإرتباك بعضاً من الوقت..
مسألة الحجاب وقيادة المرأة .. اعتقد أن هذا الموضوع أشبع واستنزف طرحاً..
على أية حال .. اسألتك هي الان في ملعبها
ممتن لوجودك هنا ياهجوس
تعليق في 05/07/2007 @ 7:07 م
اهلاً اخي فيصل
فالواقع اخي فيصل انا ارى ان مدونتك تحمل كم من التناقض ولا اخفيك اعتقد ان واقعك الذي تحركه اكثر تناقضاً..فبرائي ان تعود الى نفسك مره اخرى لتبحث عن نفسك اكثر ثم تعود مجدداً بمواضيع اكثر فائده وبها بصمتك الخاصه
فمثلاً لماذا لم تضف تعليقاً خاص بك على مانشرته في هذا الموضوع(لعل ذاك يشفع لجديدك))؟
تعليق في 05/07/2007 @ 9:42 م
محمد الدوسري,
أهلا بك سيدي .. احترم رأيك بلاشك ..
الموضوع لا يستدعي كل هذا الاحتقان .. باختصار هذا مقال اردت من يأتي الى هنا أن يشاركني في قرأته ..ومن خلال التعقيبات تتضح الرؤيا.. وهذا عرف سائد في المدونات إن كان ذلك يخفى عليك
اممممم ..
”
التناقض .. واقعي .. ربما !
على أية حال هما يحركاني للأفضل بصورة لن تتخيلها .. أنا المعني بهذه الأمور لذلك لا تقلق
“تركد لا تجي من اقصاك
على الرحب والسعة
تعليق في 05/08/2007 @ 12:08 ص
هذه المسكينة إن كانت قصتها حقيقية فهي تشبه إلى حد ما عبد الله بجاد العتيبي ولكن بالمقلوب
أعني أنها تحولت من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين
كما أنه تحول من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار لكنه عاد ووقف في الوسط وحافظ على توازنه وإن كان البعض يراه متطرفا فهذا رأيه
أو ربما .. من يقف بعيدا جدا ولوحده يشوف خلق الله كلهم بعيدين
باختصار .. تكملة القصة حسب ما أتوقع هو : بعد أن يهدأ حماس بطلة القصة و تفكر بعقلانية أكثر بعيدا عن تحكم العواطف .. حينها ربما سنراها في الوسط .. تنتقي أفكارها .. شيء من هنا وشيء من هناك
مساء سعيد لك فيصل
تعليق في 05/09/2007 @ 10:31 م
باربكيو,
صباحك طاهر سيدتي,
نعم التطرف في كلا الحالتين متعب جداً ..
لا ننسى هنا منصور النقيدان أيضاً ..وربما قصته وقصة أمثالة تمثل صورة جلية للتحريف والتخريف على حد قول البعض..
الذكاء هنا مطلوب ..وان كانت تتخبط في البدايات فا اتمنى ان تصل الى نقطة ارتكاز مهمة والتي من خلالها تنتقي افكارها بعناية كما ذكرتي..
مقالتها جريئة وما أخشاه أن لا تلتزم بمنهج الوسطية الذي يحميها من الانجراف و السقوط في مستنقع سيهوي بها الى امور لا تحمد عقباها
مرورك عطر يا باربكيو
تعليق في 05/10/2007 @ 8:44 ص
مي الأحمد,
منورة اختي ..
ربما أرادت الكاتبه القول: من السهل تماماً التنازل عن كثير من المسلمات بعد أن تقود المرأة السيارة ,,وتخطو هذه الخطوة
ربما هذه رؤيتها ..
“طيب فيه كثير رموا الحجاب بدون قيادة للسيارة
“
تعليق في 05/12/2007 @ 6:57 م
المشكلة يا اخي ان العلمانيين همهم هو حجاب المرأة ، وكل ما يتعلق بها ، وكان التطور لا يتم إلا بذلك ، ولكن اين هم من الامور الهامة كمحاسبة ولاة الامر ونقد اخطاءهم والرقابة على المال العام إلخ من هذه الامور الهامة……..
تعليق في 05/16/2007 @ 12:05 م
نعم حينما تقود المراه السياره يسقط الحجاب
جمله حقيقيه جدا
لماذا تعارضونها
اما ان عقولكم قاصره!!!!او انكم تستمتعون بالطعن واللمز لمجرد الحصول على الشهره او ربما
لانكم من المؤيدين لقيادة المراه لسياره وهنا فانتم مع المثل القائل ان لم تكن معي فانت ضدي
لا ارى في مقال الكاتبه اي شيء غير مفهوم
ولم اجد بين سطوره الا فتاة كانت ظائعه ورجعت للطريق الصحيح
اسال الله ان يثبتنا واياها على الخير
تعليق في 05/19/2007 @ 2:20 م
محمد المالكي,
نعم ,,اتفق معك ,, وكأنما المرأة اصبحت هماً علمانياً فقط .. ومناط بهم ويزايدون على ذلك ..صدقني لن تجد لهم قضية غير المرأة و الجنس
الكاتبة اعجبتني في جرأتها واتمنى ان تخطوا خطوات عقلانية وان تتقنها
سعدت بوجودك سيدي
أميرة,
اللهم امين يا أميرة .. ومن منا لايريد الثبات ؟!
نحن هنا نناقش موقف الكاتبة ولكلاً وجهة نظرة
اسعدني مرورك اختي
تعليق في 05/21/2007 @ 8:28 م
انا اجنبي من مواليد الرياض ومقيم هنـا واحمد الله دوما على عدم اعطى الفرصة للاخوات المسلمـات بالقيـادة الامـر ليس وقوفاً عند الحجـاب فقط ولكن يتعـدى الامر ذلك بكثير حيث التجـاوزات الاخلاقية وربما يصل بالمراة الى الحرية المطلقة في الخروج والدخول مما يقود الى فقد السيطرة عليها او انعدام الضوابط .
وحين ينكسر حاجز الهيبة من الانفـراد تتداعى المراة داخل دوامة من الهبوط الى الهاوية.
تعليق في 05/29/2007 @ 12:16 ص
أبو هشام,
أثريت المكان هنا عطراً ياسيدي ..
أتمنى ان لا تكون القيادة للمرأة هي محور الحديث ,,
كثير منا يدرك تبعات هذا الموضوع واعتقد انه اشبع طرحاً أيضاً
ممتن لك يابو هشام
تعليق في 06/05/2007 @ 6:02 م
السلام عليكم للجميع
أنا اليوم أول مرة أدخل هذا الموقع والحقيقة أنه هيج مافي داخلي من أحزان
وإن لم تكن خامدة ولكن قد كنت إعتدت على الانتظار
إنتظار ماذا؟
إنتظار اللحظة التي نتكلم فيها من دون قيود أو خوف
لا أعرف متى قد قدر لهذه الأمة الجريحة أن تلتئم جراحها
ولا أعرف متى سوف نكون في المقدمة.
ولكن أقول لا بد لهذا الدين أن ينتصر ولا بد لهذه الأمة أن تسترجع هيبتها ولا بد للتاريخ أن يعاقب الكلاب والمتواطئين اللذين باعوا دينهم وهويتهم ولكن لا بد أن تكن بهم النهاية إلى مزبلة التاريخ
وسلامي لكل عربي مسلم حر
والله أكبر والعزة لله وحده.
تعليق في 06/13/2007 @ 6:51 م
اخ فيصل .. مادخلت مدونتك الا لااتقدم معك للامام
فتصدمني فيك وترمي بي للخلف اهو العرق السعودي
في الرجل “الازدواجية” اخ فيصل نحن الحمدلله مسلمات محجبات نعرف الي لنا ولي علينا واثقين بدينا وانفسنا وين ماحطيتنا مانتغير ..المقال مؤسف فعلا”
وكلام الاخ العربي اكثر اسفا” وتبريراتك الاسؤ الما”
تعليق في 08/25/2007 @ 4:00 ص
السلام عليكم ورحمة الله..
- مشكلتنا الأساسية : أننا لا نعرف عن الإسلام إلا اسمه وعادات ورثناها عن أهلنا كأنه واقع فرض علينا . -
صحيح هذي هي المشكله
تفرج على الشعب لوهله!!!
كتل من الهوامش البشريه تدور في دوامة الفراغ والعدم بلا اهداف ولا طموح
كم تمنيت ان اجمعهم تائبين في حوض الكعبه ولكن هيهات
نحن امة تكابلت علينا الامم لا صحوة لنا الا بعد سقوط
عزائي ان الله لا يهدي من احببت الا بأذنه
(مع اني) اعترض طريق قلم الكاتبه في مواضع عده ربطت فيها القياده للمرأة بدائرة الحرام والمكروه
وذكرتها ضمن معتقداتها الفاسده اللتي تابت منها لوجه الله
وهذا خطأ لا ضير في القياده…. ان لعديد من النساء عقلا لا تمتلكه جيوش من الرجال
لكننا في مجتمع سلبي ينظر الى النماذج الشاذة ويعممها
عموما
الله يكتبلنا ما فيه الخير وياكم والمسلمين اجمعين
واشكرك اخوي
موقعك رائع وكتاباتك لها وقع جميل واسترسال متناغم حلوّ
اشكرك من كل ما فيّ
لك الثناء بعد الله والمديح
تعليق في 08/28/2007 @ 9:52 م
عربي هل أنا حر؟,
أنا سعيد كونك هنا ..
روح بلاوطن,
أبداً مقال الكاتبة لا يستدعي الأسف مطلقاً ..
وان كانت هنالك ثمة ثغرات فهي قابلة “للأخذ و الرد”.. أيضاَ هي بحاجة لدراسة المستقبل القادم بحرفية أكثر
دانة,
اثريت المكان بصدق ..وممتن لوقوفك على هذا المقال
ألف شكر..
تعليق في 08/31/2007 @ 4:44 م
ماصدق ان هالمقال لمشاعل
احسه منسوب لها
بحثت في موقعها ومالقيته
الاجدر انه يكون بموقعها لو هي اللي كاتبته
تعليق في 10/02/2007 @ 11:25 م
أنا لاأستغرب من الغرب أن يكونوا اعداء للأسلام ولا أستغرب ان يخرج من الأسلام من يعادية لأن المنافقين في كل عصر وأنا كنت مهاجر لأمريكا وأوروبا يوماً ما رأيت أناس تحترم كل من يتمسك بالدين النصراني ويشجعونة ولكن رأيت العكس ببعض الردود لهذة المقاله للأخت مشاعل العيسى أتمنى من الله أن يزيدها علماً بالدين ويهدينا وأياكم للخير أما بالنسبة لقيادة المرأة ومادخلها بالحجاب ((غريب))الأحمق لا يتعض بغيرة حتى يجرب المشكلة وهذة هي أكبر مشكلة 00اللي موعارف كيف الحجاب والسيارة (شوف دولة الكويت الأمارات البحرين عمانوأخيراً قطر )التي كانت لعهد قريب مثل السعودية كيف دخلت المشكلة عليهم بسبب حرية المراة وقيادة السيارة00حبة حبة خطوة خطوة خطوات الشيطان 00الآن أهل قطر خرجوا من دائرة عزة الأسلام الى هدمة ((ببناء أكبر كنيسة بجزيرة العرب))فهمة ياأحمق حبة حبة خطوة خطوة قيادة المرأة بعدها حرية الرأي أنتخاب حاكم حرية شعب شعارات غربية يطبقها أبناء الأسلام الحمقى وبعدها نبني أكبر كنيسة (يقال فيها ياعيسى أنت ربي ))أعوذ بالله واسأل الله أن يحفظ بلدنا من قيادة المرأة ومن حرية الرأي الأحمق وأن يديم على بلاد الحرمين امنها ويحفظ ولاة أمرنا …آمييييين 0وعين الحسود فيها عود0
تعليق في 04/05/2008 @ 10:00 م
مؤسف ما سأقوله ولكن اعرف الكثير من الفتيات ممن فقدن اتزانهن بعد ان تعدوا العشرين او الثلاثين بدون زواج. اللاوعي يجعلهن يتشددن دينيا على امل الخروج من حالة الفراغ الذي يعشنه.
حين واجهت المجتمع بهذه الحقيقة رفض الجميع وقالوا بناتنا مابهم الا العافية والدين يحميهم.
تسير القافلة ونحن مكانك سر
ويحيا التخلف
تعليق في 04/18/2008 @ 9:23 م
يا هوووووو اللي يبي يعرف ان سواقة المراءة فيها مشاكل مو خايف على اهله وخواته ,,,
انا عندي حل اللي يبي المراءة تسوق السيارة في السعودية’’’
اول شيء يجيب اخته ويعطيها سيارة ويجيها عندنا في حارتنا وربي الكعبة اذا ما اخليه يعرف ان سواقة المرأة شر شر شر بمعنى الكلمة’’’
وربي ناس حمير ما تبي تفهم …وكمان مو لازم يفهمون’’
اللي يبي زوجته او بنته او اخته تسوق ..يجيبها عندنا و يشوف وش يصير لها هههههههههه
الدين عزه وان ارتضينا غيره اذلنا الله’’
العذر والسموحه على كلامي بس لا تنسون عمري 16 ولا احد يزعل من بعض المفردات اللي استخدمتها’’
تعليق في 04/21/2008 @ 3:44 م
اووووووووما هذا لمشاعل انا اعرف مشاعل قد التقيت فيها كم مرره
مستحيل تكتب هالخزعبلات وان كتبتها يمكن انها تروي قصه على لسان صاحبتها
انا اعرفها من طريقه كلامها احس انها مثقفه ومي علمانيه ولا شي يكفي انها تكتب في الساحه وفي الجرايد
هذي مؤهلات او بوادر انها ان شاء الله بذره صالحه
والله يصلح الجميع
تقبلو مروري
تعليق في 04/30/2008 @ 5:43 ص
بسم الله الرحمن الرحيم اخواني لاتاخذون الموضوع بهذا الشكل الامر وما فيه انها اخت كريمه من الله عليها بالهدايه التي كل شخص مهما كان عاصيا يريدها وفي الحقيقه ان كل ماقالته صحيحا من ناحيه اعدائ الاسلام العلمانيين اذناب الغرب العلماني فاقدي الوطنيه الذين لايتونون عن الاتصال بالغرب والالتجاء اليه ضد اخوانهم وحكامهم ووطنهم ايضا فالوطنيه مفقوده عندهم بالكليه كذلك من ناحيه قياده المرأه للسياره وما سيحصل من مصائب فيها واكبر دليل دول الخليج التي هي اقرب للحشمه انظروا كيف هي الان بعد قيادة المرأه يأخواني لو ان لنا ولنسائنا خير في القياده لما طالبو بها الغربيين واذنابهم عندنا فلا تتوقعوا انهم يريدون لنا الخير كيف وهم يرون هذا البلد هو آخر معقل من معاقل الاسلام الذي طالما انهكهم وحيرهم وقوض حضاراتاهم لذلك لايتركون اي طريقه للقضاء عليه او جعله مثل البلدان العربيه العلمانيه التي كانت فيما سبق مثل السعوديه واكثر واقرب مثال هي مصر 000اقول الي الامام ياخت مشاعل وثبتك الله وجعلك سهما في صدور اعداء الاسلام
تعليق في 05/31/2008 @ 8:30 م
بصراحه قرأت مقاله واحده لهذه الكاتبه عندما كانت توصي ابنها ..
لا اخفيكم قولا انا امر بنفس ظروفها الان مع فرق المكان .. هي بالسعوديه حيث الشريعه بالاساس مطبقه و انا بالكويت ولا يوجد قضيه اتبناها للمرأه هنافلا شئ يستوقف المرأه هنا !!
فعلا الافكار تراودني ليل نهار لم اعد استمتع بوقتي
حتى ضحكاتي قلت حيرتي اشتدت .. لم اعد استمتع بالاغاني .. ولا السينما .. ولا التلفزيون ولا الاسواق والكافيهات و المطاعم و و و
حتى مكان عملي بت قلقه وانا اعمل به فعلا بدت اشكك بعملي
حتى شكلي بدت اخفف الزينه تدريجيا حتى لا يلاحظ من حولي !!
انا فعلا حائره و احتاج من يدعمني
يا رب ساعدني
تعليق في 06/01/2008 @ 9:40 ص
يسلموووووووووووووو حبيبتي مشاعل
تعليق في 06/09/2008 @ 1:10 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 00000
أحبتي الكرام 0 القضيه واضحه وجليه والكاتبه هنا إستبرت لدينها ونفضت غبار العلمانيه وضلمتها وهي بذالك غسلت بدموعها ماكانت عليه من الضلال نحمد الله هنا نرى كيف كانت زماذا أصبحت عليكم بالدعاء لها نسأل الله أن يثبتها ويجعل من أمثالها الكثير هذه حقاً والله المرءه المسلمه بها تحيا وتستنير الأمم هي إم الرجال وإخت الرجال ولن ينتقد مشروعها سوى من هو ينتمي للعلمانيه ومخططاتها الفاشله وكما قال عليه الصلاة والسلام لن تضلو ماتمسكتم بسنتي وفق الله الأخت مشاعل وانار طريقها وجعلها سيف مسلط على العلمانيه0 وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه
تعليق في 10/26/2008 @ 1:54 م
الاخت دانه استمري وخذي ما خطته تلاخت مشاعل العيسى ولاتترددي فيما انت قادمه عليه فأنت الكسبانه
awad_harsy125@hotmail.com
تعليق في 01/24/2009 @ 12:39 م
أستغرب ممن يقول أن الكاتبة انتهجت منهج
التطرف … ومن الأفضل أن تكون على الوسطية
وكأن مافعلته من تركها لأمور حرمها الإسلام
ليس من الوسطية التي ينادي بها الإسلام
نعم … هل أصبحت متطرفة لأنها فعلت ما يرضي
ربها … وهل مافعلته يعد تطرفاً .
إذا كان مافعلته تطرفاً فبينوا لي ماهو موقف
الوسط لمن يمر بما مرت به …
ثبتك الله أختي …
تعليق في 03/03/2009 @ 9:10 م
اولن انا اختي مشاعل العيسى واسمي العنود مشاعل انسانه طاهره واطهر منها بالكون ما فيه بس عيون الناس كثيره والاشاعات كثيره
وكلهم يبغون الشهره من ورا اسمها هي انسانه حبوبه وطيوبه بس
وحرام على الي يقول عنها كذا ما يستحي على وجهه هي اختي وانا اعرفها اكثر من اسمي
انسانه طاهره وتحب الخير لكل الناس هذا مو مدح فيها بس وربي انها تحب الخير لناس
وشكرا والحقيقه رح تبان وكلن يعرف اذا هو صح او لا بس انا اعرفها ولا عمرها كتبت هذا المقال
تعليق في 03/28/2009 @ 7:47 م
تقبل الله توبتك يامشاعل
خلونا نشوف دور عمو نايف الا ينتف ريشهم واحد واحد.:razz:
الليبراليه تعريفها عندى انهم مثل الببغاوات يرددون كل ماينادون به النصارى واليهود ///
على فكره بنو ليبرال ماطلع لهم ريش الا على دور باباعبدالله
تعليق في 04/29/2009 @ 1:28 م
تقبل الله توبتك يامشاعل
خلونا نشوف دور عمو نايف الا ينتف ريشهم واحد واحد.:mrgreen:
الليبراليه تعريفها عندى انهم مثل الببغاوات يرددون كل ماينادون به النصارى واليهود ///
على فكره بنو ليبرال ماطلع لهم ريش الا على دور باباعبدالله
تعليق في 04/29/2009 @ 1:30 م
هل اللي كاتبه المقال الاخت مشاعل العيسى نفسها ؟؟
اتمنى ان ترد علي اريد ان اكلمها
تعليق في 05/02/2009 @ 10:58 م
ياجماعه يقولولن مشاعل موهي الي كاتبه هالمقال!!
عموما اذا هي اولا فاولا واخيرا الحمدلله ع انها اهتدت
واذا موهي ع قولت اختها الله يثبتها ع صصلاااحها
تعليق في 07/29/2009 @ 7:32 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا مشاعل
هذا المقال لم اكتبه إنما نقلته في الساحة لظروف ذلك الوقت وكان موجه لاحدى الدكتورات اللواتي قدن مظاهرة التسعينات وقسادة السيارة
والحقيقة أنهن كن في الجيل السابق لجيلي قبينما هن في الجامعة دكتورات أنا في المدرسة احل واجباتي وارتب شنطتي
تعجبت من نقل الموضوع وانتشاره في منتديات كثيرة باسمي من غير تثبت
لكني صمتت لأنه في نظري أدى هدف ورسالة ويكفي أنه انتشر في مواقع ليبرالية كثيرة
وهذا هو الهدف …وإن كنت متضايقة من كلمات الوعظ والسخرية التي اتحفني بها البعض وشعرت بالظلم كوني وصمت باشياء ليست بي
وخصوصا حينما اتهم بأنني قد فعلت كذا وكذا
أنا في الحقيقة منذ صغري وأنا اتحرى الصواب واخشى من الله
وقد لبست عباءتي وانا في الثاني الابتدائي
وتربيت في بيت يغالي في حمايتي وحماية اخواتي
هذا المقال لم يثر حفيظة اهلي لانهم يدركون ان هناك خطاً كبير وان هناك سوء في الفهم والنقل
اشكركم واسأل الله لي ولكم الهداية والثبات على الحق
تحياتي للجميع
مشاعل العيسى / طالبة دراسات عليا : قسم إعلام
كاتبة سابقة في الساحة العربية
تعليق في 01/13/2010 @ 2:05 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقال مضمونه خير و توجه سليم اين كان الكاتب
لكن الغريب
اذا المقال لم تكتبه مشاعل العيسى
لامانع من نفيه مع التأكيد على مضمونه الجيدوتوجههاالعام
وهذا لم يحصل وهذا يقوي نسبة المقال لها
وتفضل شكري وتقديري
( أخي العزيز صاحب المدونه فضلاً لو استبدل الموسيقى بشي يرضي الله فإنك تحمل وزرها ووزر من سمعها)
تعليق في 01/29/2010 @ 9:06 م
ليت أنك كُنت ذا حرص ٍ أكبر !
ولحفظَت مدونتك من نسب شيءٍ إلى أشخاصٍ ليسوا أصحابها !
تعليق في 02/11/2010 @ 9:16 م
(لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم)
وفقها الله لما يحبه ويرضاه
واقول لكل علماني(او ليبرالي كما يسمى عندنا بالسعودية)اتق الله…………….
هذه الكلمة قيلت لبعض الناس فملأت قلوبهم خوفا من الله اعلموا ان الله مطلع عليكم وفي طرفة عين يأخذ أرواحكم
انتم تعلمون ان (تنوركم المزعوم)وافكاركم لن تؤدي بالأمة الا الى الهاوية
هذه مصر (وليعذرني اخواني هناك)كانت من اكثر دول المسلمين التزاما بتعاليم الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
واليوم للأسف نتائج هذا التحضر المزعوم هو زيادة الجرائم الجنسية والاغتصاب والفساد
لا ننكر ان هناك جرائم جنسية حتى مع حجاب المسلمة,فما بالك مع التعري والحرية المزعومة!!!؟؟؟
اتقوا الله (هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال)(ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهو يجادلون في الله وهو شديد المحال)الرعد
غفر الله لنا ولكم
تعليق في 05/12/2010 @ 11:35 م
تعقيب على رسالتي
هذه نصيحة لكم من شخص عمره لا يتجاوز 17 سنة ويوجد غيري الالاف
اعلموا ان هناك اناس حتى لو وقف الزمان والاعلام معكم فلن خضع لكم
اعلموا ان لكم اعداء ما يميزهم هو انهم يريدون اولا هدايتكم وصلاحكم
قضية نيلكم من شيوخنا (محمد صالح المنجد و سعد الشثري وغيرهم)لن تغيرنا ولن تضعفنا بل على العكس ستزيدنا تصميما على كشف شروركم
قضية قيادة المرأة للسيارة (مع ملل الجميع منها حتى بعضكم )يرفضه الكثير لأسباب :سوف يأتي يوم وتقولون المرأة لا تستطيع الرؤية يخلعن النقاب وشيئا فشيئا الحجاب ثم نساء يعملن في الشرطة والمرور وهكذا
نسأل لنا ولكم الهداية الى سبيل الرشاد
تعليق في 05/12/2010 @ 11:52 م
لله درك
بارك الله فيكي
تعليق في 06/13/2010 @ 12:16 م
سلم قلمك الشريف و لك مني كل تقدير و احترام
تعليق في 08/03/2010 @ 7:43 م