ثمن العبور.. قلب!
397 عدد من سقط هنا
في ذاك المساء ..
أدركت ان القلب هو الجاني .. من قبل ومن بعد
كان يستجديني بعواطفه و بنبضاته المتسارعة ..
و يبكيني عندما ينزف امامي بطريقته المميتة والتي يشل فيها أوردتي ..
و يغريني عندما تتسع دائرة ذوبانه بيني وبين شرايينه
ابتلعته حينها,
واغمضت عيني كي لا يتلاشى بقايا ذلك الجسد المسجون بين اطرافه ..
وأغلقت فمي كي لا يتبخر ما تبقى من طعمه
واجتمعت بين جسدي و عقلي ..
واجمعنا على أن لا جدال في المسير ..
فعندما نضحي في القلب .. تبدأ رحلة العبور !
فلا شيء يعلق الاماني ..سوى القلب
و لا شيء يلغي تفاصيل الاماكن سوى القلب
و لا شيء يعطل لغتنا سوى القلب
ولا شيء ينهك اقدامنا سوى القلب
ولا شيء يحفظ كرامة الجاني سوى القلب
ولا شيء يستبيح معتقداتنا سوى القلب
ولا شيء يعبث في تمردنا سوى القلب
و لا شيء يبيح لنا الموت سوى القلب
و لاشيء يعبث في أنفاسنا سوى القلب
و لا شيء يقلب موازين الفرح و لحظات الحب سوى القلب
و لا شيء يعمي بصيرة الفقد سوى القلب
ولا شيء إلا هو جزء منه
قطعة من جسد مغموسة بين اطراف دموية و خيوط حياة..
تمسح معالم كينونتنا ,, وتزرع الطريق من جديد
أي تفاصيل تفوح منها المعجزات يمتلكها ذلك المجنون؟
وكأن العبور مشروط بفقدانه
.
.
بعد أن ترجع لي أنفاسي ..
حينها اتساقط ..
و استعيذ من شيطان ذنبي الذي اقترفته ..
و اتنازل عن العبور ..
فقط لأنه هناك ..
يقتات من ذلك القلب المشترك ..
ويستنشق هوائة منه
فأبكي ,, أبكي ,, الى ان ينتهي السهر ..
وينام جسدي
واستيقض على دموع لم تتحرر من ملحها بعد
وابدأ رحلة العبور من جديد
و ..
.. و
اخلد للنوم يا زائري , كي لا افتقدك غداً !


متابعة ..
تعليق في 02/28/2010 @ 9:26 م
ويبقى السؤال الحائر هل لنا أن نحيا بلا قلب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أجبني يا ساكن العرين فانت لسان قلوبنا المنهكه…وأحاسيسنا التائهة ومشاعرنا العارمه…التي ترقص دائما رقصا جميلا على نغمات احرف كلماتك…….
تعليق في 03/02/2010 @ 10:32 م
أي سحر تسكبه في أعيننا ياصاحب هذا المكان؟!
تعليق في 03/10/2010 @ 1:13 ص
,‘
ولاشئ..نمارس به..الحب كـ تأكيد حياة
سوى القلب..
طِبت..يافيصل..
تعليق في 03/15/2010 @ 3:15 ص
كيف لزائرك أن يخلد لنوم
هل تمتلك قرص النسيان ؟
لتضيفه منه ..
العبور يهشم ذالك المقصود
يالهـا من قطعت دم لآ ترحم
تملك قوى عظيمه للأذابه بعد الرحيل ..
شــكـراً أخ فيصل كلمات كـ ندى
كــن بخير
تعليق في 03/28/2010 @ 11:10 م