في عيني غيمة!

أحبك يامطر

قبل أيام كانت سماء  الرياض ملبدة بالغيوم .. وعندما تكون السماء في حالة حب مع هذه الأطياف البيضاء .. أشعر بعدها بأنني قابل للذوبان ..

المطر .. سر لذتي في هذه الحياة ..هي  فلسفة عجيبة أعيشها مع المطر لا أعلم ماهي تفاصيلها ..

ربما أصبحت الغيوم و الأمطار بمثابة “صابون” الحياة والتي تنتشلنا من نفايات أعمالنا ..

في أوقات المطر .. أدرك انه الان بالذات بدأت القلوب بالرجوع الى عالمها الأبيض .. أدرك أيضاً أن رحلة الصفاء الذهني والجسدي بدأت برحلتها من جديد..

في لحظات المطر .. أبدء بمرحلة الضعف والإنقياد السهل .. أجد أن هذه الحياة بصدق تستحق الإبتسامة وتستحق أن نطلق لها صرخات الفرح  التي نحتبسها لأعوام في صدورنا الموبوئة!

المطر هو مفتاح الصدور الضيقة على الأقل بالنسبة لصدري أنا ! فكم أدين لـ هذا المطر بالكثير..فهو القادر على توسيع تلك المنطقة المشوشة

ربي أنعش قلوبنا بقطرات من المطر فقلوبنا الان في أمس الحاجة لها .. فقد إزداد بها الوهن .. وتزاحمت بها الأماكن السوداء ..

قدرتي في الإنتظار لا تناسب عمري  مطلقاً ..إذ أنتظر حياة ممطرة تجعلني لا أحسب للوقت حساب.. ولا أعير لساعتي أي إهتمام ..

 فقط أريد حساب الثواني بقطرات من المطر وقطع من الغيوم .. وبعدها أذهب مع القدر لأي مكان يريد!

في إنتظار هديتك ياربي !

5٬554 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *