مدونة العرين

*****************************

 لحظة صمت!

مثل نجمة معلقة
كل ليلة تكرر حكايتها
هي لا تفقه الصوت
وهم يجهلون الضياء .. !
<مها بنت حليم>

*****************************

المطار.. وقيمة الوجود

14٬463 عدد من سقط هنا

 المطار وقيمة الوجود

لا أعلم ماهو سر الحب الذي أحمله للمطار..
أعشق ذلك المكان بصورة هستيرية ..
تسقط من يدي كل الأشياء الثمينة ..عندما توكل لي مهمة نقل أحدهم الى هناك ..
احتفل ,,عندما يحين وقت سفري .. لأنني على موعد مع ذلك “الإنسان”  الذي يسبقني الحنين اليه من دون ترتيب مسبق ..
هناك ..أبعثر أحلامي ليلتقطها كل من تقع عيني عليه..
المطار .. ساحتي الحرة .. التي استجمع فيها كل ماتبقي لي من حزن وفرح ..
سر عجيب لا أجد له تفسير اطلاقاً ..
المطار هو محطة الانتظار واللهفة والوداع والبكاء والفرح والترقب .. خليط من الشعور الذي يبكيك .. ويزرع الابتسامة بين شفتيك
في مقاعد الإنتظار .. تبدأ حالات السقوط في معمعة الجنون .. وتبدأ رحلة الحنين

,,,
,,,

فلسفة الوجود قيمة أحاول استحضارها في كل وقت .. حتى وان ضاعت تفاصيل ذلك الانسان بين زحمة المغادرين وغرفة التفتيش ..أو ضاع للأبد
لكنه يبقى محفوراً هنا ” بين أجفاني”
يكفي انني ألمح العلامة التي اتفقنا عليها والمزروعة على شنطته ذات الألوان الفردوسية ..
 يكفي أنه موجود ويستشعر كلانا سر الخلود ,, يكفي أنه حي يرزق واستقبل منه ما يحرضني على استمراريتي في الحياة ..
يكفي انه مع اختلاف اقدارنا سيضل هو الذكريات التي تختزلها جميع الأماكن و الأوقات والمفردات..
حتى وإن اغتيلت صالات المطار ..
سيضل هو المطار وسيضل هو الوجود حتى ولو بعد حين ..
ففلسفة الفقد معطلة بوجوده ,, حتى الموت لن يستطيع حرماني من هذه القيمة !

أدام الله علينا وعليكم نعمة الوجود,,

هناك في البحرين..

132٬017 عدد من سقط هنا

في هذا “الويكند” بالذات أحسست انني بحاجة للهروب لأي وجهة كانت .
اخترت البحرين كالعادة ..
الإنزواء في بهو الفندق ..يجعلني اتحرر من جميع تلك القيود التي تمارس علي بشكل غير مباشر ..
أنا ممتن لهذه الدولة .. جعلتني افرح .. وجددت جميع تلك الابتسامات التي افتقدها في بعض الأحيان ..
هناك.. غرقت في تفاصيل غريبة و قد مرت بشكل سريع وكأنني اخوض تجربة التمثيل لأول مرة من خلال فيلم ضخم!
تعرفت على أرواح كثيرة .. كانت متخفية من وراء ستار أبيض ..
سبحت هناك بين الكتب وبين السينما وبين المطاعم الهندية .. حتى السائق الذي وقعت عليه بالصدفة في الفندق .. اصبح صديقي الان .. هو في الاربعينات من عمره ويسرد لي دائما قصصه البطولية في العشق العفيف .. كان وسيماً ومثقفاً .. أبهرني ذلك الرجل ..
على أية حال أنا هنا الان في الرياض .. ورجعت الى قواعدي سالماً 🙂 وحاولت بقدر المستطاع أن أزيح بعض الترسبات المميته التي تثقل تفكيري .. اعتقد انني نجحت في محو بعضها …

في البهو

ألقاكم ..

هذه المدونة تستخدم برنامج ورد برس WordPress,,بدأت رحلتي في هذه المدونة بتاريخ 18-7-2005مـ