مدونة العرين

*****************************

 لحظة صمت!

هناك شىء فى نفوسنا حزين
قد يختفى ولا يبين
لكنه مكنون
شىء غريب غامض حنون
................................
لكنا حين ضحكنا أمس مساء
رنت فى ذيل الضحكات
نبرات بكاء
وأتكأت في عينى دميعات
أغفلت زمنا فى أستحياء
كانت عيناك تقول لقلبي ولعينيه
الجرح هنا لكنى أخفيه
لكن مايولد في الظلمات
يفاجئه النور
فيعريه
<صلاح عبد الصبور>

*****************************

والله الجفا برد !

93٬568 عدد من سقط هنا

بطاقة من العرين
في بعض الأحيان .. أحس اني بعيد عن العالم .. يمكن المشاغل تحكمك في بعض الأمور.. لكن أجلس في بعض المرات واقول : أنا اللي خلقت هذا البعد .. وأنا المتسبب الرئيسي في هذا الشيء .. حبيت بس أقول : أسف لكل القريبين إلى ذهني والذين يستحوذون على جزئ كبير من مساحة قلبي .. سأكون قريب لكم .. سأكون أقرب و أقرب و أقرب و أقـ ..

فيصل

نافذة الغياب !

12٬064 عدد من سقط هنا

في بعض الأحيان أرى أن للغياب فلسفة خاصة .. وفلسفة غارقة في البكاء.. كنت دائماً أربط الغياب بالنافذة ( إلى الان ما ادري ايش السبب! ) .. حتى في بعض الرحلات و الزيارات التي أقوم بها للمنازل القديمة التي هجرتها أنفاس الحياة .. تجدني فجأة عند اول نافذة للبيت وبعد ذلك أبدأ في التنقل في باقي الامكنة !
إن كان ثمة إجابة مبدئية لهذا التساؤل .. هو أن أول لحظات الهيجان العاطفي والفكري يبدأ من النافذة .. فهو المكان الأول الذي يبدأ منه إنطلاق الاهات والزفرات المأساوية .. فمن خلال النافذة تبدأ في مراقبة خطوات الحبيب الذي بدأ برحلة الغياب .. تبدأ في استرجاع شريط الذكريات … حتى أنك تتمنى لو لم تفرط في بعض الدقائق التي كانت خالية في وجوده..
لازلت أتذكر التفاصيل السوداوية لوفاة والدي (رحمة الله عليه) .. كنت في ذلك الوقت استطلع خيال وملامح والدي في وجوه المعزيين .. كل ذلك كان من نافذة غرفتي التي تطل على ساحة العزاء !

اه ما أقسى الغياب .. وما أقسى النافذة !

دمتم في خير

فيصل

هذه المدونة تستخدم برنامج ورد برس WordPress,,بدأت رحلتي في هذه المدونة بتاريخ 18-7-2005مـ