مدونة العرين

*****************************

 لحظة صمت!

لأني أعلم من أكون
فقد تنازلت عن حب الجنون
لأني أعلم من أكون
تساءلت بأن أكون أو لا أكون
و لأن خفايا النفس لا تُعلم
و الحب هو أحد ضروب الجنون
فليس لي سوى قراري الأخير
و هو أني ما كنت و لن أكون
ليس لي من أمسي شيء
و ما كانت الذاكرة لتحفظ ظنون
فالأوهام تختفي و تتلاشى
و لا يبقى إلا ما تراه العيون
<يارا محمد>

*****************************

ها أنا هنا !

778 عدد من سقط هنا


ها أنا أجدد لذة الحياة التي اعيشها من جديد .. العرين .. اسم لمدونتي .. اخترته وأنا منهك على كرسي قاعة المحاظرات .. في لحظة كنت اتخيل فيها كيف سيكون شعوري وأنا أغادر أسوار الجامعة.. كانت كراسة المحاظرات تعج بتفاصيل هذه المدونة من بابها إلى شبابيكها .. كنت على مشارف أبواب التخرج .. كانت هذه السنة الـ1426 .. شعور للإنطلاق من حياة بائسة و جميلة في نفس الوقت ..فقد كنت مقيد بسلاسل من ذهب تمنعني من ممارسة أي طقوس كنت اسعى لعيش أوقاتها بأي طريقة كانت..حقيقة  لا أستطيع ان اصف ذلك الشعور .. سوى أنني غادرت تلك الأسوار وكفى .. وها أنا الان بيني وبينكم وبين مشاعر اختزنتها منذ سنين.. سأبعثرها لكم هنا تباعاً ..

فيصل

7 تعليق »

  1. الدكتورة ,

    تأخرت بعثرتك ..
    وهُجِر العرين ..

    أستعاوده ؟! ..
    بإنتظارك

    تعليق في 11/10/2005 @ 5:04 م

  2. فيصل ,

    أهلاً بالدكتورة ..
    هذه أول قطرة مطر أسعد بها ..
    نعم تأخرت ولكن لم أخن موعدي مع العرين ..
    سيكون اللقاء غارقاً في البياض .. أعدك بذلك ..
    وإن كانت لي أمنية أتمناها ..بأن لا تهجريني ..
    فأنا بحاجة إلى جرعات حنين ..وبحاجة لجرعات أخوية صادقة ..

    أنا الان بدأت في استطلاع مدونتك .. من الوهلة الأولى بدت رائعة .. سأبحث بداخلها عن مفاجئات !

    دمتي في خير وسلام

    تعليق في 11/16/2005 @ 11:43 ص

  3. عبد المنعم ,

    يبدو لي وكانك تعيش معاناة مع الجامعات في وطننا العربي…
    على كل هذه ليست مشكلتك وحدك فهو شعور جميع الطلبة المساكين بدون استثناء…

    أعجبني أسلوبك في الكتابة
    أتمنى لك التوفيق وفي انتظار جديدك…

    وصلت إلى مدونتك عن طريق مدونة الأخت الدكتورة.

    تعليق في 11/17/2005 @ 6:34 م

  4. فيصل ,

    أهلاً بك عبدالمنعم ..
    مرورك أكثر من مبهج ..

    حقيقة لم تكن الجامعة معاناة بمعناها العميق وإنما كانت مرحلة زاخرة بالفرح لكن سلبت مني حرية الكتابة وحرية التمرد ..
    لازلت أحمل اجمل الذكريات ..

    صدقني كانت ذكريات يكتسيها البياض بشكل رهيب

    دمت في خير ومحبة اخي عبدالمنعم

    تعليق في 11/17/2005 @ 8:07 م

  5. جلنار .. ,

    سيدي الفاضل ..
    أنا طالبه في بداية حياتي الجامعة ..
    أتوق شواقا لترك أسوار الجامعة ..
    ليس لعيب في القسم الذي أدرسة ( أدب إنجليزي )
    ولكن لتخلفنا الدراسي ..
    العالم وصلت القمر ونحن مازلنا محتارين في قراراتنا ..
    دراستنا الجامعة تكره الطالب في العلم ..

    ترقبوا طالبات تركن أسوار الجامعة …

    أختك جلنار

    تعليق في 01/07/2006 @ 11:39 ص

  6. فيصل ,

    أهلا جلنار,

    أولاً خذي نفس عميق .. just calm down

    أنا اتفق معك أن حياة الجامعة ربما تكون مملة في البدايات ولكن لابد من ان تكون هي المحطة الأولى لكي تصعدي للقمر.. اختي صدقيني أنها ستكون ممتعة إذا أردتي ذلك ..
    الجامعة هنا مقيته ومملة بأسوارها ومختبراتها وحتى حدائقها المزيفة .. لكن اجعلي هذا الشيء تحدي بينك وبينهم.. لكي تقفي أمامهم في يوم تخرجك وتقولي لجميع من ساعد على هذا الجو المميت للجامعة:

    تخرجت بفضل جنوني وجهادي وليس لحناجركم الذهبية أي فضل في ذلك :)

    أتمنى إنك تأجلين هذي الفكرة .. وتعيدين تصور الوضع من جديد .. الله يوفقك

    دمتي في سلام اختي جلنار

    تعليق في 01/09/2006 @ 12:58 م

  7. فراشة النور ,

    لإي مكان نعيش فيه

    حكاية معنا…اما تكون جميلة او فيها بعض الألم

    أنا أعيش جزء من حياتي مغتربة خلف اسوار جامعة استنبول ….

    لكن يكفيني أنني أحمل بداخلي حلم لم يولد بعد ؟؟؟

    حمل بيدي غصن زيتون

    أرغب في السلام …

    كنت هنا ….وكانت حروفك نبراس

    تقبل تحياااااااااااااتي :oops:

    تعليق في 07/02/2008 @ 9:20 م

أضف تعليق

:mrgreen: :neutral: :twisted: :shock: :smile: :???: :cool: :evil: :grin: :oops: :razz: :roll: :wink: :cry: :eek: :lol: :mad: :sad:

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. TrackBack URI

هذه المدونة تستخدم برنامج ورد برس WordPress,,بدأت رحلتي في هذه المدونة بتاريخ 18-7-2005مـ