مدونة العرين

*****************************

 لحظة صمت!

ياعصافير والله اني اموت فيه
فوضوي مرتّب بعثره بانتظام
اعتذر منه وارضا من الزعل قبل اجيه
ويحضننه عيوني قبل اقول السلام
صدقيني بغيت البارح ازعل عليه
بس كنه وحشني ! وصار فيها كلام
<خالد الردادي>

*****************************

محبط هذا المكان !

71٬173 عدد من سقط هنا

في مكاني هنا العب بين ارفف غرفتي السوداء و قصاصات ورق و أجهزة “جوال” بالية قطعت من ذكريات عمري مسافات طوال .. وزرعت في “ازرتها” أحرف البكاء و العتاب وسر  “خلطات” كانت لا تغتفر ..

شعاع مهيب يخرج من تلك المحظورات .. وكأنها تردد “.. وكان في سالف العصر و الأوان”. تموت الشخوص و تندثر الأمكنة إلا مكاني هذا .. تموت الحياة في عروق أجيال مضت و لا تموت “ملامح و تفاصيل” الأدلة.
حروب تتفاقم داخل كل قطعة امتلكتها و تسمرت في أذني في وقتاً مضى!. أي امتحان تخلقه تلك الجوامد؟!
جوامدي الغالية: انني احترق بين أشيائكم .. لا احتمل وجودي بينكم و لا احتمل فقد “زر صغير” بين حنايكم .. فبيني وبين الحياة معكم نافذة اشعل من خلالها فتيل اكسجين يسترق الهواء لأنفاسي و لو لوهلة من انكسار .. فقط كي أرجع للحياة معكم!
جوامدي الغالية: انني التمس اعذار العهد معكم .. لكن قواي بدأت تتقاعس أمام جبروتكم .. فلا للقمة نوم أهنئ و لا لحلم أبيض بمقدوره أن يقض مضجعي بلحظة سكون..
مفردات استهلكت و عبارات لا تصلح إلا في وقتكم المنصرم .. فلا حياة معها الان.. فالقلوب التي كنت استفتيها قد تلاشت .. و كل الأجساد التي كانت في أرواحها تلعب قد اختقت ..
اشتقت للسماء كثيراً ! ,, و اشتقت لهذا المكان أكثر !
أدعكم في حماية الجبّار ..

هذه المدونة تستخدم برنامج ورد برس WordPress,,بدأت رحلتي في هذه المدونة بتاريخ 18-7-2005مـ