مدونة العرين

*****************************

 لحظة صمت!

ياما صادفت صحاب.. و ما صاحبتهمش
و كاسات خمور و شراب.. و ما شربتهمش
أندم علي الفرص اللي انا سبتهم؟
و الا علي الفرص اللي ما سبتهمش؟!
عجبي !!
<صلاح چاهين>

*****************************

امنحوني طقوسكم!

12٬065 عدد من سقط هنا

طقوسكم

لكل منا طقوسه المقدسة في التدوين !

البعض لا تأتيه سلطنة الكتابة إلا في أواخر الليل ..
ولا “يستمخ” إلا بكوب من القهوة أو الشاي أو بأي كأس يشاء :)..ويكون محاطاً بالشموع!
بعضهم أيضاً, تستهويه فترة الصباح كونه أنقى وقت “لبعثرة الكلمات” خصوصاً مع ترانيم فيروز..
والبعض الاخر, يهرب من أي مكان تتكاثر فيه “الحيوانات الناطقة” ,,
وينزوي بعيداً لكي يعيش عقله الذي كاد أن يموت!
طقوس كثيرة تختلف فيها الأمكنة و الأزمنة .. فما مكانك انت فيه؟ ..

في إنتظاركم ياسادة

رجعت لك يامجنون

54٬203 عدد من سقط هنا

رجعت لك

 

 هي دعوات للغياب أتمتم بها في كل حين , حتى وان اختلفت المفردات وتغيرت ملامح الوجوه من حولي!
 في ذلك المقهى القريب من منزلنا .. أحجز طاولتي لساعات حتى وإن تأخرت على الموعد ..
 ولكن النرجسية تلعب دور غير تقليدي في هذا الموقف .. لإنني بإختصار أريد ان امتلك ذلك المكان حتى ولو لساعات!
 ببساطة أريد أن امتلك حياتي هناك!
 لا زلت في خصام مع الزمن .. ولازلت اعاني من بيئتي الموصومة بـ “الرسميات المقيتة” و “الوجوه المغلفة” و التي طغت على كل ماهو محرض للصفاء الذهني.. و الذي افتقدته منذ أن تلبستني تهمة “الرجل” ..
 لست معقداً إطلاقاً ولكنني اقنعت نفسي أنني أنسب رجلاً في هذا العالم من يمتلك القدرة على تلبس حالات الحرمان والجنون ..
 هكذا هو واقعي وبكل أسف!
 
 أتذكر جيداً تاريخي البسيط من طفولتي .. كانت ككل الذكريات التي قد تمر على أحدهم ويطلق لحظتها صرخات الاًه والحنين ..
 ولكن بالنسبة لي كانت اعمق بكثير .. هي حالة تعتريني لتنفس الحياة مرة أخرى وبطعم اخر..
 رسم الفضاء الأبيض مميت .. وحدود الحروف لدي متعبة!
 غبار المستقبل ينهكني حقاً .. لكنني سأعيش حتى ولو على ضفاف سيرة أغلقت للأبد
 فأقدارنا سلبوها منك ياربي وجيروها لأنفسهم .. وأنا في إنتظار عقابك لهم! فامنحني تلك اللحظة!
على أية حال .. الجو الان ممطر .. والشوارع ملبدة با العيون الحالمة .. كل تفاصيل المتعة متوفرة … والاهم أنني سرقت الزمن وأتيت هنا لأرجع إليك يامجنون .. أنت من تبقى لي من فتات الوفاء..
تحملوني .. فكلماتي أعيتها الرمزية وسيطرت عليها ذنوب الطلاسم .. ولكن عزائي الوحيد أنكم معي

أشتقت لكم شوق سجين! ..

هذه المدونة تستخدم برنامج ورد برس WordPress,,بدأت رحلتي في هذه المدونة بتاريخ 18-7-2005مـ