مدونة العرين

*****************************

 لحظة صمت!

حزين أدري !
و أدري لو بغيت أضحك !
صرخ بي الحزن:
لا .. بدري !
<بركات الشمري>

*****************************

أي حرية تتشدقون بها ياسذج!

13٬359 عدد من سقط هنا

-
أي حرية تتشدقون بها ياشعب الدنمارك ؟
فو الله الذي لا إله إلا هو أنكم لاتملكون إلا حرية المجون وحرية الغباء المركب .. حكومة وشعب مهمش يريد أن يصل من خلال هذه الفقاعات الساذجة التي يجدون فيها طريقة لإزالة عقدة الصغر التي يعيشونها في أعماقهم .. ما هكذا تورد الإبل يا صغار!
رد الجريدة كان مبطن .. رد ساذج .. لم يسمح لهم كبريائهم بأن يعتذروا بشكل مباشر .. ولكن كبريائهم سينهار أمام عظمة النبي صلى الله عليه وسلم ..

-
--
خسائر تلو الخسائر فانعموا بها ياشعب الأبقار .. الحملات متتالية .. وستستمر بإذن الله ..

نداء الى الشعب الاسلامي والعربي .. نداء من هذه المدونة الصغيرة .. نداء من عريني .. لاتقفوا مكتوفي الأيدي .. استنفروا جهودكم ..

عذراً يا محمد .. عذراً يارسول الهدى .. عذراً ياخير البرية .. هم لايدركون تماماً من انت .. لأنهم حرموا من لذة حبك فداك أبي أنت وأمي

موقع أحد الحملات المباركة:

لا للدنمارك

-

التبعية .. وحلم الإستقلالية !

41٬812 عدد من سقط هنا
    أهلاً بالغاليين,

    بداية أنا لا أريد أن أطيل في هذا الموضوع كثيراً لإنني مؤمن تماماً أن “اللت والعجن” في طرح أي موضوع واكثار “الحشو” في نفس النقطة سيصيبنا بالملل
    التبعية هنا تحتمل أكثر من اتجاه .. تبعية إجتماعية .. أو تبعية سياسية و اقتصادية .. لكن سأكون أكثر دقة في طرق هذا الموضوع .. وأتحدث عن التبعية الشخصية.. والإستقلالية في الذات..
    إذا تحدثنا عن التبعية يتبادر إلى أذهاننا مباشرة بأننا من خلالها نقوم بإحراق الحرية في ذواتنا..للأسف بعض المواقف تصيبني بإحباط شديد .. أنا أكره التبعية ومن المفترض أن الجميع يكرهها .. لكن الواقع صدمني بشكل “رهيب” أحسست تماماً بأننا نعيش في مجتمع “مسخرة وقلة حيا”..
    أنا ممكن أقبل أن اتناقش في قضية النفاق الاجتماعي مثلاً و ممكن “أبلع” بعض التبريرات حول هذه القضية .. لكن أن تصل الأمور بالعد التنازلي في كرامتنا ومشاعرنا ونكون راضيين تماماً بتصرفاتنا “الغبية” هذه نقطة لن تمر مرور الكرام على الأقل بالنسبة لي وفي محيطي الصغير..
    عندما أتبنى فكر غيري من دون اقتناع مني بهذا الفكرة ..اعتقد هذ جريمة بحد ذاتها .. وهذه هي التبعية التي أحاول أن أسلط الضوء عليها ..الأمر لايقتصر على الفكرة فقط وانما التطبيق العشوائي أيضاً..
    التبعية تبدأ بالمشاركة العاطفية والفكرية للطرف الاخر من دون اقتناع تام من الطرف الأول .. أي ان الطرف الأول انسلخ تماماً من قناعاته وأفكارة التي ربما من المفترض أن تكون درع واقي له في يوم من الأيام.. وفضل أن يكون إمعة يعني “ببغاء ماعنده سالفة” .. واعتقد السبب في ذلك هو الفراغ الذهني والعاطفي وانعدام التربية على الاستقلالية.. الإستقلالية هو هم بحد ذاته ومن لا يحمل هذا الهم في داخل أعماقه سيعيش بالتأكيد إنكساراً في الداخل..
    طبعاً صور التبعية كثيرة وممكن مشاهدتها في مجتمعنا بشكل واضح .. خذ مثلاً:
    + التبعية في الخطاب الإجتماعي (عموماً هو جزء من الخطاب السياسي)
    + التبعية في التعاطي مع التقاليد الموجودة والوافدة.
    + التبعية في اتخاذ القرار .
    + التبعية في تحديد النهج المفترض أن يتبع.
    + وياقلب لاتحزن 🙂

    ” ياجماعة تكفون Speak Your Minds ”

    دمتم في سلام,,

    فيصل

الصفحة التالية »

هذه المدونة تستخدم برنامج ورد برس WordPress,,بدأت رحلتي في هذه المدونة بتاريخ 18-7-2005مـ